الثلاثاء، 21 فبراير 2012

تجارب رعب واقعية


 تجارب رعب واقعية


تجارب واقعية : رفاق دراسة في منزل مريب

أعيش في مدينة عمان وتبدأ قصتي في عام 2003 بعد إنهائي للثانوية العامة وإنخراطي في الجامعة ، كنت آنذاك بعمر 20 سنة، في بداية الدراسة الجامعية تعرفت على ثلاث شبان هم أحمد وعلاء ومهند، كان أهل احمد يعيشون في السعودية لكنهم يملكون منزلاً قديم جداً في أحد أحياء مدينة عمان، ونظراً لظروف دراسة احمد كان الوحيد الذي يقيم في هذا المنزل , غالباً ما كنا نجتمع نحن الأربعة في منزل أحمد ونقضي سهراتنا وكثيراً ما كنا نبيت عنده.


"ناصر" يشاركنا السهرة
كان المنزل مثيراً للشك والريبة حيث إن النفس تتضايق بمجرد النظر إليه من الخارج، في حين كانت جدرانه من الداخل مليئة بالتشققات ، بدأت المشاهدات الغريبة بالظهور بعد حوالي سنة من بداية صداقتنا , كان أولها مشاهدة قط غريب أسود اللون يظهر منطلقاً بسرعة من ممر البيت الرئيسي ومن ثم يدخل إحدى الغرف (غير الغرفة التي كنا نجلس بها) ولدى دخولنا خلفه مباشرة في تلك الغرفة تفاجئنا باختفائه رغم أن النوافذ كانت مغلقة كما كانت جميع الغرف خالية تماماً من الاثاث ، كانت التيار الكهربائي ينقطع أحياناً بينما يبقى التلفزيون يعمل أو تكون إحدى الغرف مضاءة، لاحظنا أيضاً إختفاء غامض لبعض الأغراض في المنزل ومن ثم ظهورها بعد فترة في أماكن اخرى، وكذلك كان يحدث فيضان في مجرور في الصرف الصحي ثم ما تلبث أن تختفي السوائل كأن شيئاً لم يكن , ومع ذلك لم نعر تلك الأمور الكثير من إهتمامنا لأننا شباب ولم نكن ندرك العواقب وخطورة الوضع , بل على العكس كنا نأخذ الموضوع كطرفة مضحكة وأن الشبح أو الجن الذي يسكن البيت يحب ممازحتنا أو تسليتنا إلى درجة أننا أطلقنا عليه اسم ناصر.

تجربتي : أنا و "ناصر"
في يوم من الأيام وبعد انتهاء اليوم الدراسي بالجامعة ذهبنا مباشرة إلى منزل احمد قبل أذان المغرب بساعة واحدة ، أراد الشباب الذهاب الى السوق لإحضار طعام و كنت أشعر بالتعب فلم أرغب بالذهاب معهم فخرجوا جميعاً بينما بقيت وحدي متمدداً على سرير أحمد وبعد دقائق سمعت أذان المغرب وبعد إنتهاء الأذان انقطعت الكهرباء فوراً عن المنزل وكان هناك شموع كثيرة في المنزل نظراً لكثرة حوادث إنقطاع الكهرباء التي كانت بدون تفسير، وبعد لحظات سمعت صوت الباب الرئيسي للمنزل يفتح فصرخت قائلاً " حمد لله ع السلامة , ليش ما طولتو ؟ " ، لم أتلق أي رد من أحد ثم ناديتهم بأسمائهم احمد ...مهند... علاء ومع ذلك لم يأت جواب، وعندما هممت بالقيام سمعت صوت وقع قدم ثقيلة جداً على الأرض كان الصوت يصدر من ناحية الباب، ثم تلى ذلك خطوة أخرى ثم ثالثة وهكذا توالت الخطوات بشكل سريع حتى بدا كأنه صوت عملاق يتجه نحوي وعندما اقترب الصوت من باب الغرفة التي كنت فيها اختفى الصوت تماماً وبعد قليل عاد الشباب من السوق ولدى دخول الشباب صاح مهند بصوت عال : " السلام عليكم " ، و فجأة عادت الكهرباء في نفس اللحظة التي قال مهند فيها :"السلام عليكم" , فغضبت كثيراً لأنني اعتقدت انه مقلب دبره الشباب، لكن الشباب أكدوا لي انهم لا يعرفون شيء وأنهم كانوا في السوق وأثبتوا ذلك بأن سائق التاكسي الذي أوصلهم ما زال في الخارج ينتظر منهم أن يحاسبوه وقد نزلوا ليأتوا له بالأجرة ، و عندما أخبرتهم بكامل القصة ضحكوا كثيراً و قالوا :" "الظاهر انو ناصر تقل معك العيار شوي".

تجربة علاء و "ناصر"
في يوم من أيام الامتحانات قرر علاء المبيت في منزل أحمد للتحضير لإمتحان في مادة لم نأخذها انا ومهند بعد، فقررنا أنا ومهند أن لا ننضم إليهم ليتمكنوا من الدراسة، وفي اليوم التالي حاولت الإتصال على هاتف علاء النقال لكنه لم يرد ثم اتصلت على هاتف أحمد الذي كان نائماً فقال لي أن علاء قد جن أو انه يكذب ويصدق كذبه، لم أفهم ما قصد به أحمد ، اتصلت على هاتف والد علاء ورد علي وقال لي بإن علاء في المنزل و انه يتصرف بطريقة غريبة ، فذهبت إلى منزل علاء فوجدته في غرفته يجلس بالزاوية يرتعد من الخوف وقد قام بتشغيل القرآن الكريم على الكومبيوتر، قلت له:"صاير تعرف الله , الله يهديك و يهدينا" ، ثم قال بصوت منخفض: " شفتو" ، فقلت له : " من رأيت ؟" ، قال: " ناصر..." ، فضحكت وقلت له :"أبصر شو كنت شارب" ، ثم نظر إلي بعينيه الحمراوتين و قال لي بصوت عال أنه رآه ، في تلك اللحظة بدأت آخذ الموضوع على محمل الجد وطلبت من أهل علاء ان يحضروا لنا شاي .

وبعد أن شربنا الشاي هدأت من روعه فبدأ يخبرني بما جرى له، أخبرني بأن الساعة كانت تشير إلى 11:00 مساء فاكتشف نفاذ السجائر لديه وكان علاء يدخن بشراهة فقرر الذهاب إلى أقرب متجر وعندما فتح باب المنزل تفاجئ بشيء ضخم يقف على إلى يساره، تجمد علاء من الرهبة ولم يستطع الإلتفات لينظر إلى ذلك الشيء لكنه كان قادراً على تمييز ملامح جسمه، حيث وصفه بأنه كان عملاق رمادي اللون وذو شعر كثيف على جسمه وله عينان حمراوان يقعان على أطراف الوجه أي آن المسافة كانت كبيرة بين عينيه. من جهتي لم أصدق أقوال علاء وكذلك الشباب لأن لـ علاء سوابق في الكذب وابتداع القصص الخرافية، لكننا دهشنا بعد ذلك بـ 4 أشهر لما علمنا أن أهل أحمد أتوا إلى الأردن لقضاء إجازة الصيف وفي إحدى الليالي شاهدت أم أحمد نفس ذلك الشيء الذي رآه علاء حيث وصفته بنفس الملامح التي أخبر عنها علاء .

تصرفات  أحمد الغريبة
عندما بدأنا في السنة الاخيرة من الدراسة (السنة الرابعة) بدأ أحمد يقوم بتصرفات غريبة، كان كثير المشاكل وكان يفسد ما بيننا من خلال إثارة مشاكل بين الشباب كما كان كثير التغيب عن الجامعة و يختفي بالأيام ومتطلباً للمال ويستدين من الكل أي مبلغ مالي يمكن أن يحوذ عليه من دون أن يقوم بسداده، كان أحمد قد أخبرنا بأنه تعرف على فتاة في قمة الجمال لا يعرفها، أتت لعنده في المنزل و طلبت منه أن يمارس معها الجنس وأنها كانت تأتيه كل فترة ليقوموا بذلك و لم يعجبنا هذا الامر بل أزعجنا فرفضنا الذهاب إلى منزله مرة أخرى , ولكن راودنا الشك بأنه يتعاطى مخدرات.

- وفي يوم من الأيام تغيب أحمد عن الجامعة كعادته فقررنا القيام بزيارة مفاجئة إلى منزله علماً أننا لم نقم بزيارته منذ فترة طويلة بسبب القصص المخيفة التي كانت تحدث معنا وتصرفات أحمد في الآونة الأخيرة , ذهبنا على الفور إلى منزل احمد وقرعنا الباب لكن لم يرد أحد كما لم يكن الباب قد أغلق بالمفتاح فقمنا بالدخول وعند وصولنا إلى غرفة احمد وجدناه جاثياً على سريره و يرتجف من المرض و الحرارة فسألناه :"ماذا حل بك؟" ، فقال أنه مريض وكانت درجة حرارة الغرفة باردة جداً مع العلم اننا في شهر أبريل والجو ربيع أو شبه صيفي , بدأ علاء في التفتيش في الغرفة عن أي مخدر أو أداة تعاطي أو أي شيء من هذا القبيل وبحث في كل مكان لكنه لم يعثر على شيء فأخذت بدوري أتفحص ذراعي أحمد وأنفه و فمه باحثاً عن آثار للتعاطي لكنني لم أجد شيئاً، بعدها قررنا اخذ أحمد عند الطبيب وفور مغادرتنا من المنزل تحسنت صحته واختفت الحرارة وطلب عدم الذهاب إلى طبيب بسبب تحسنه وعندما رفضنا طلبه غضب وتفوه علينا بوابل من الشتائم شملت أيضاً الذات الإلهية ثم عاد إلى منزله.

- بعد فترة من الزمن سمعنا عن مجيئ والدي أحمد إلى الأردن وقاما بسحب أوراقه من الجامعة ورجع احمد الى السعودية . بعد ذلك لم نسمع أي خبر عنه و لن نعد الى ذلك المنزل مجدداً، وفي عام 2008 تفاجأت باحمد يقرع باب منزلي و بعد العناق و السؤال عن صحته والأهل سألته عن ما حدث معه وعن سبب إختفائه فأجاب أنه أعلمنا بأنه عائد الى السعودية و طلب منا المجيء لوداعه لكننا لم نأت، وتفاجأت انه لم يتذكر أياً من القصص التي كانت تحدث معنا ومعه خصوصاً أنه لا يذكر تصرفاته و أفعاله في الفترة الأخيرة من إقامته بالأردن !
يرويها رامي (26 سنة) - الأردن

تجارب واقعية : جن يعبث ويؤرق ساكني فيلا

في يوم من الأيام أحسست بالنعاس في وقت مبكر من المساء وتحديداً بعد غروب الشمس بقليل فدخلت غرفتي وأطفأت الأنوار حيث كان القمر بدراً وضؤه كافياً لي، وبينما كنت اتهيأ للنوم وإذ بي لا أرى شيئاَ والظلام الدامس يحيط بي من كل جهة حتى لم يتسنى لي رؤية نور القمر من النافذة ، وبدأت احس بتنميل في أصابع قدمي وكأن نملاً أو حشرات تمشي على جسمي وبدأت أفرك جسمي لأزيلها عني رغم أنني لم أكن أراها ! وبعدها بقليل بدأت أحس بأشياء تمشي حولي وبصفة مستمرة وفجأة وضعت يدي على عيني وإذ بعيناي معصبة بشئ كأنه قطعة قماش وبدأت ازيحها عن عيناي وأنا احس بها تماماً وبعد مجهود أزحتها عن عيناي و إذ بالضوء السابق يعود وأصبحت أرى النافذة وضوء القمر فقمت مسرعاً وفتحت باب الغرفة وسرت باتجاه المرآة لأرى وجهي فوجدت حاجبي مرفوعان للأعلى من أثر العصبة التي كانت على عيني ! ولم أجد تفسير حتى الآن لما حدث لي .
فيلا مسكونة ؟!
وبالرغم من أن تلك الحادثة لم تتكرر معي إلا أنه سبق أن وقعت احداثاً مشابهة ، فذلك الشيطان (الجاثوم) يأتيني بصفة متقطعة على الأغلب بشكل امرأة تحاول خنقي أو العبث معي ولكن عندما اقرأ آية الكرسي وبالأخص حينما أصل إلى "...ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم" حتى يهرب مني على الفور ، وذات مرة جئت لأنام وضبطت منبه هاتفي الخليوي للاستيقاظ صباحاً للدوام فوضعته بجانبي ونمت وبعدها استيقظت على رنين هاتفي الخليوي ولم تكن نغمته هي رنين المنبه وإنما نغمة إتصال من أحد ما عندها حاولت أن أتحسسه من جانبي عسى أن أتناوله بيدي لكني لم أعثر عليه فالأنوار كانت مطفئة رغم استمرار الرنين ، فقمت وأضأت نور الغرفة وبحثت عنه إلى أن وجدته فوق خزانة الملابس (الدولاب)! وكان رقم المتصل يشير إلى رقم غريب من باكستان رغم أني لا اتعامل مع أحد من هناك ، ومما أدهشني انتقال الهاتف الخليوي (الجوال) إلى فوق الدولاب ، ومن عساه يتصل بي عند الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل ؟!، ولا أعلم إن كانت الفيلا التي نعيش بها أنا وأهلي مسكونة بالجن أم لا ، فما زالت تحدث أشياء غريبة ولكن ليس بصفة مستمرة ولم يسبق أن آذوا (ربما عمار المكان من الجن) أحداً بالبيت.





حادثة أخرى مع أخي
قبل أسبوعين حدث لأخي أمر عجيب ، فهو بالعشرين من العمر ويفضل النوم بغرفة بالحوش وليست بالفيلا وعند الساعة الرابعة فجراً دخل غرفته لكي ينام فأطفئ الأنوار ولبس لحاف النوم وبعد دقيقة أو دقيقتين سمع طرقاً على باب الغرفة ، فظن أنه أبي قد نزل إليه بعد أن عاد من عند أصحابه ، فقال أخي "من ؟" فلم يرد عليه أحد ، ثم سمع طرقاً جديداً على الباب فقام وفتح الباب ولكن لم يجد أحد، فظن أنه أحد اللصوص فأخذ عصاً وراح يتجول بالحوش وبعد أن فرغ من تجواله عاد لغرفته وإذ يفاجأ بلحافه وبطانيته ومخداته مرمية خارج الغرفة ! فأرجعها إلى مكانها ولكن لم يستطع النوم تلك الليلة لشعوره بالقلق والخوف إلا بعد أن سمع أذان الفجر فصلى فهدئت نفسه ونام.
يرويها: عروة. ث


ملاحظة 
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

تجارب واقعية : شقة مسكونة بامرأة مجهولة

لما كنت بعمر 17 سنة كنت أسكن مع زوجي في شقة مستأجرة تقع في منطقة راقية من مدينة عمان- الأردن ، آنذاك كنت حاملاً بابني الأول ، كنت على الدوام أشعر بوجود شيء مريب في الشقة منذ أن اخترناها مسكناً لنا وبأنني لست الوحيدة في المنزل حيث شاءت الظروف أن أقضي أوقاتاً طويلة فيها لوحدي.

لم أكن أعرف ذلك الشيئ إلى أن بدأت الامور تأخذ منحى آخر فبعد مرورعدة أشهر على سكننا بدأت تظهر لدي آثار حنة على يدي ما تلبث أن تختفي خلال ساعة او ساعتين او حتى عند حلول اليوم التالي وكانت على شكل نقط في اصبع السبابة في يدي اليسرى مع أنه ليس لدي حنة في البيت ،كما ظهرت أيضاً شامة كبيرة لمرة واحدة في فخذي الأيمن ثم اختفت !  

- وبعد مرور أشهر قليلة بدأت تراودني أحلام أرى فيها امرأة ميتة لم أكن أعرفها ولم يسبق لي رؤيتها في حياتي مطلقاً، كانت تلاحقني في الحلم وتنوي إيذائي ، شعرها كان طويلاً وأسود اللون يمتد إلى وركها، بدت شابة ذات ملامح جميلة ومخيفة في نفس الوقت ، عيناها واسعة و لونها اسود و كانت ترتدي دشداشة سوداء و متسخة ، عرفت أنها ميتة لأنه في  أول حلم لي عنها  رايت جثثاً على سطح العمارة مغطاة بشراشف بيضاء ولا أعلم كيف ذهبت إلى جثتها من دون كل الجثث الملقاة، و قلت في نفسي سأرفع الشرشف لعلي أرى وجهها وقبل ان ارفع الشرشف نهضت امامي وهي ميتة ، هرب كل الناس و ركضت انا و من يومها وهي تلاحقني بشكل يومي في احلامي مع أنني كنت أشعر بوجودها.




ثم تطورت الأمور وبت أشعر بأن شخصاً ما يمر من جانبي دون أن اراه ، لا اعتقد انها مجرد أوهام بسبب الحمل ولم اكن أصلاً أصدق بحدوث مثل تلك الأمور نهائياً إلا بعد ما جرى  لي ، وحينما كنت أخبر أهلي بما يحصل لم يكونوا يصدقونني ، أما زوجي فلم تكن له ردة فعل معينة رغم أنه  يحاول دائماً أن يشعرني بالأمان وعدم وجود شيئ كهذا لكنني كنت اشعر بأنه يصدقني غير أنه  يخشى قول ذلك لئلا يخيفني ولم أعرف فيما إذا كانت تحدث له امور غريبة ولم يبوح بها لي ، ولكن عندما أخبر الناس يجيبون بأنه من الممكن أن تكون الشقة "مسكونة" .


- بعد فترة اضطررنا للسفر الى دمشق لمدة اسبوع تقريبًا ، بهدف زيارة اهل زوجي حيث هو لم يتبق لدينا إلا أسبوع واحد لكي نراهم قبل أن يباشر زوجي دوامه في الجامعة ، كانت أمي تسكن في الشقة المجاورة لشقتنا فاتصلت بها خلال مكوثنا في سوريا وطلبت منها أن تدخل شقتنا لتفتح ماطور الماء حتى لا يكون الماء مقطوعاً عند عودتنا ، ولدى عودتنا من دمشق رأيت أمي وهي تخبرني بأنها رأت امرأة غريبة لحظة دخولها إلى شقتنا وقالت بأن المرأة كانت واقفة عند باب غرفة نومي ولدى رؤيتها هرولت مذعورة ، كانت أوصاف تلك المرأة بحسب ما أخبرتني به أمي تتطابق مع أوصاف المرأة التي كنت أراها في أحلامي ، وعندئذ قررنا الإنتقال من الشقة التي قضينا فيها سنتان والتي تعود ملكيتها إلى أخ صديق أبي بعد أن اقتنع زوجي بمغادرتها خصوصاً بعد معرفته بما رأته أمي وهو يصدقني الآن ، ويجدر بالذكر أن الشقة كانت مهجورة لمدة 3 سنوات قبل أن نسكنها وهي في بناء يقدر عمره بحوالي 15 سنة .

- وقبل انتقالنا بيوم واحد رأيت تلك المرأة في الحلم و هي تطلب مني بأن لا أتركها، ففزعت من النوم ، كانت تقول لي في الحلم :


- " لا تتركيني ...أنا امك " ،  كنت اقول لها:


-  " أنت لست أمي ... " ، فهربت وظلت تلاحقني وقالت لي :


- " يوجد ناس يريدون إيذائك و أنا سأدافع عنك لكن قومي أولاً بالتقاط صور للناس و انا سوف اظهر في الصور ثم دعي اباك يشاهد الصور"


فالتقطت صور للناس ( طبعاً في الحلم )  وجعلت ابي يراها،  بكى أبي و ودع المرأة ثم جاءت واحتضنتني واحتضنت ابني و ذهبت هنا وانتهى الحلم و لم افهم منه أي شيء مطلقاً !


- ولكن بعد مغادرتنا لم تعد تحدث تلك الأمور الغريبة بل على العكس أصبحت أعيش حياة طبيعية جداً لكنني إلى حد الآن لا أملك إجابات عن ما حصل أو لماذا أو كيف ؟ ، على أية حال أستبعد أن يكون هناك عمل  سحر يستهدفني فلا يوجد أحد يكرهني الا واحدة و هي عمة زوجي لانها كانت تريد ان تزوج ابنتها لزوجي،  لكن من المستحيل ان تعمل لي سحر لانها بالعراق و لم اراها يوما في حياتي لاني من قبل زواجي لم اذهب الى العراق ولم اراها وجها لوجه.


ترويها س.ج ( 19 سنة ) - الأردن



ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة
 وقائعها.

تجارب واقعية : غرفة الأشباح

مشهد لمدينة القاهرة ولدت في حي حدائق القبة وهو من أحياء القاهرة القديمة ومنذ نعومة أظفاري كنت أشعر بأشياء غريبة تحصل في غرفة بعينها من غرف المنزل ، ففي أحد الأيام ولما كنت بعمر لا يتجاوز 10 سنوات رأيت مخلوقاً له هيئة قرد وكان يختبئ بين كراسي الغرفة ، فزعت من ظهوره ولم يتكرر ظهوره فيما بعد فظننت أنها مجرد أوهام. كذلك لم أتمكن تماماً من النوم في هذه الغرفة إذ كان ينتابني شعور بالخوف بالإضافة إلى الجاثوم حيث أشعر بشلل تام في جسدي وشيئاً ما يحاول خنقي وأنا أصرخ ولكن لا أحد يسمعني لدرجة أنني كنت بكل طاقتي أن أنهض دون جدوى إلى درجة كنت أدفع نفسي لأقع من على الكنبة التي كنت أنام عليها لأستيقظ ، وبالفعل نجحت مرة في ذلك ووقعت على الأرض وأقسمت حينها بعدم النوم في تلك الغرفة . وبالمناسبة يتخذ أخي من تلك الغرفة ورشة له في عمل اللوحات والتماثيل أثناء دراسته في كلية الفنون الجميلة ولا أعلم إن كان لذلك علاقة بما يحصل لي فيها .
شبحان يجريان
منذ أكثر من خمسة عشر عاماً ، وفي أحد الأيام رغب أخي في أن يبيت بمفرده معنا رغم أنه متزوج وله شقته الخاصة، وبعد منتصف تلك الليلة نهضت من نومي لأجد أخي يجلس على مقربة من نهاية السرير ويقرأ آيات من القرآن الكريم ، استيقظت مفزوعاً لما كان يقرأ آية الكرسي بالتحديد لأن هذه الأية يقشعر لها جسدي بمجرد قراءتها أو سماعها ، فسألته لماذا يجلس ويقرأ القرآن في ذلك الوقت فطلب مني أن أنام وألا أخاف فاصررت على معرفة السبب حتى باح لي بأنه عندما قام ليشرب وجد شبحان يجريان وراء بعضهما ويدخلان تلك الغرفة علماً أنه أضاء النور فقلت له أنه قد يكون وهم فأجابني أنه متأكد مما رآه. وللعلم نشأ كل أفراد أسرتنا بمن فيهم أنا على أداء الصلاة وتلاوة القرآن وقيام الليل، وأعتقد أن الله وهبني مع أخوتي بالشفافية والرؤى التي تحدث بكل تفاصيلها.
حول الغرفة
استخدمت تلك الغرفة كمكتب وليست غرفة نوم، وفي مرة من المرات حاولنا إعادة ترتيب الغرف فنقلنا أثاث غرفة والدتي إلى تلك الغرفة ولكن لم تلبث فيها طويلاً حيث قررت إعادة ترتيب الغرف مرة أخرى وفق ما كان موجوداً قبلها وذلك بعد مرور شهر على حدوث أشياء غريبة في تلك الغرفة وإضطرابات النوم التي أصابتها فيها.وحتى تلك اللحظة لا أستطيع المكوث في هذه الغرفة أكثر من عشر دقائق رغم أنني أصلي فيها وأقرأ القرآن فيها .
يرويها أ.ف (35 سنة) - مصر




نبذة عن الراوي
السيد أ.ف من مواليد القاهرة وهو متزوج ويعمل مديراً لثلاثة أقسام إدراية في وكالة سيارات، وكان قد تخرج من المعهد العالي للخدمة الاجتماعية ، ومنذ سنين مراهقته كان له إهتمام في الإطلاع على الظواهر الغريبة والنظريات العلمية كنظريات أينشتين والأبعاد وما إلى ذلك، يهوى كتابة الشعر والقصص القصيرة والخواطر النثرية ومن الخواطر كتب "الوجه الآخر" و "رحلة في أعماق النفس".


حي حدائق القبة
هو أحد أحياء الشهيرة التي تقع شرق القاهرة ، وقد كان من الأحياء التي يسكنها أثرياء المدينة قبيل ثورة 23 يوليو 1952 . في عهد ماقبل ثورة 1952، كانت حدائق القبة سكن لطبقة الباشاوات و أثرياء المصريين و الأجانب ورجال الحكم، وعرف عنها كثافة الأشجار والحدائق المحيطة بالقصور الكبيرة. أما "شارع مصر والسودان" فكان اسمه القديم "شارع ملك مصر والسودان"، حيث كان يسكن في نهايته الملك فاروق الأول، وحتى عهد الرئيس جمال عبد الناصر كان الطريق الرئيسي له الذي يمر به إلى الجانب الآخر من المدينة. و في ذلك العهد لم يكن من المسموح بتاتا بفتح محال تجارية أو شركات .


ملاحظة 
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

تجارب واقعية : تجارب عائلية غريبة

منظر من العاصمة التونسية
كثيراً ما تقول خالتي بأنها تشاهد أناساً يمشون و يتجولون في منزل جدي و كانت تسمع كلامهم . كانوا على هيئة البشر ولم يكونوا ظلالاً سوداءأو ما شابه بل يتجسدون لها بملامح بشرية . كانوا مسالمين و غير مؤذين وحينما تراهم لا تشعر بالخوف أو الذعر وتصفهم بأنهم كانوا يرتدون ملابس كالتي نرتديها. كذلك كثيراً ما تأتي خالتي لزيارتنا و تقول لنا بأن منزلنا مليئ بالقطط مع العلم أننا لم نربي أي حيوانات مدللة في المنزل !



خاتم مفقود
من ضمن الحوادث التي وقعت لخالتي بحسب ما أذكر أنها استعارت شيئاً من احدى صديقاتها في أحد الأيام لكنه ضاع منها ورغم محاولاتها للبحث عنه إلا أنها لم تعثر عليه، حتى أتى يوم كانت حينها نائمة فجاءتها امرأة في حلمها وأخبرتها بأن الخاتم موجود في المنزل كما حددت لها المكان بدقة وعندما استيقظت خالتي عثرت على الخاتم في نفس المكان الذي حددته المرأة في المنام !


امرأة متشحة بالبياض
بالإضافة الى حوادث أخرى وقعت في منزل جدي لم تكن خالتي فقط أحد الأطراف فيها مع أنني متأكد من إمتلاكها القدرة على التواصل مع الجن ، وأذكر على سبيل المثال الحادثة التالية:

كانت أختي نائمة في ذلك المنزل بجوار خالتي الأصغر سناً و فجأة ظهرت لهما إمرأة متشحة بالبياض فذعرتا و لم تقدرا على فعل شيئ ورغم محاولة أختي لقراءة بعض الآيات القرآنية إلا أن المرأة لم ترحل ، وبعد أن أخبرونا بما جرى معهما قلنا لهما أنه ربما كان حلماً أو ما شابه لكنهما أكدتا أن الحادث وقع فعلاً أثناء يقظتهما إذ استفاقا على صوت هذه المراة ليجداها أمامهما مباشرة !




وقع أقدام
بالنظر إلى من متابعتي للتجارب التي ترويها كلاً من خالتي وأمي أرى أنهن يملكن قدرة على التواصل بنسب متفاوتة مع الجن من خلال رؤيتهم أو سماع كلامهم فأمي كثيراً ما تقول بأنها تسمع خطوات في منزل أسرتنا بالرغم من أن الجميع يكونون خارج المنزل :أبي في العمل وأنا و إخوتي في مقاعد الدراسة و احياناً ترى أناساً يمشون في منزلنا لكن هذا نادر الحدوث بالمقارنة مع خالتي .




المتسلل عبر الحائط
أتذكر على الصعيد الشخصي بأنني رأيت رجلاً أسود كله سواد في سواد، كان يمشي مسرعاً و وبدا أنه مستعجل و دخل الحائط ، لم تكن المسافة بيني و بينه تتجاوز 2 متر، بقيت في مكاني بلا حراك لاني دهشت لما رأيت و لم أجد له اي تفسير . وأذكر أيضا اني استيقضت مرة من نومي (لا اتذكر جيداً سبب الإستيقاظ ، ربما كان من أجل الذهاب الى الدراسة صباحاً) ، لكن النعاس غلبني فعدت للفراش و فجأة ناداني أحدهم باسمي و كأنه أراد أن يساعدني على النهوض ، فانتبهت فزعاً لأني كنت وحيدا في غرفتي ، كان الصوت يبدو أنه قادم من مسافة 2 - 3 متر.

يرويها خليل ( 22 سنة) - تونس




ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

تجارب واقعية: شقة "مسكونة" للآجار

منذ حوالي 12 سنة كنت أبحث عن شقه للإيجار ، وفي أحد الأيام وخلال بحثي المستمر في منطقة عين شمس في شرق مدينة القاهرة، أطلعني أحد السماسرة على شقة تقع في شارع متفرع عن عين شمس، كان صاحب هذه الشقة (37 سنة) يعيش مع زوجته وأولاده الإثنين ، المهم أعجبتني الشقة وسعرها فسألته عن سبب تركها فأجاب بكل صراحة :"الشقة مسكونة"، فحاولت انا اتماسك لأنني كنت برفقة زوجتي التي تخاف من تلك الأمور ، وتابع صاحب الشقة قائلاً :"منذ زمن وأنا ملبوس منجنية تأتيني وتضربني كل يوم فأتشنج "، ولكنني

لم أصدق قوله إلا بعد أن أراني أثار الضرب في جسده وأصر في نفس الوقت أن يحكي لي تفاصيل سبب تلبس الجنية وذلك لأنها تحبه وتكره زوجته، ولما تركته وغادرت المكان مع زوجتي المرعوبة لم نذهب مرة أخرى إلى تلك الشقة ، مع أنني لازلت أتذكر جيداً غرفة داخل المنزل واشعر بقشعريرة حينما أكتب تلك القصه فعالم الجن حقا عالم غريب.




يرويها ن.س (47 سنة) - مصر


تفسير 1
هل إختلق صاحب الشقة تلك الرواية لأنه غير راغب أصلاً في تأجيرها ؟ ! ، خصوصاً أن صراحة صاحب الشقة تمنع أي شخص في التفكير في إستئجارها إلا في ما ندر ، والسؤال هنا لماذا يعرضها على سمسار ما دام غير راغب في تأجيرها ؟! ونقول أنه ربما كانت شخصية صاحب الشقة ضعيفة ويتعرض فعلاً لعنف جسدي (آثار الضرب على جسده) على يد زوجته التي ترغب أصلاً في تأجير الشقة فركن إلى عرضها أمام سمسار ولكن قام بفبركة قصة الجنية لمنع تحقق مراد زوجته أو من يضغط عليه من الأقرباء والمعارف.


تفسير 2
صاحب الشقة يعاني فعلاً من حالة قد تكون مس من الجن أو مرض نفسي (الشيزوفرينيا) لكن عدم ثبات حالته الذهنية قادته إلى التفوه بما يتعارض مع رغبته هو أو رغبة زوجته في تأجير الشقة !
ملاحظة 
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

تجارب واقعية : الجنية العاشقة

أود أن أروي لكم قصة غريبة حدثت لعمي في عام 2008 لما كان يعمل في مقهى في السعودية حينها كان بعمر 29 سنة ، فقد ظهرت له أنثى من جنس الجن أغرمت به جداً وكانت تريد الزواج منه، ولكنه كان يرفض الزواج بها فاصبحت حياته كالكابوس فكانت حالته تسوء ويقشعر بدنه كلما تجسدت له ، يصفها عمي بأنها كانت لا تختلف عن أية حسناء من بني البشر فهي بيضاء البشرة وفارعة الطول وكانت عيونها كبيرة و رموشها طويلة بشكل ملفت للنظر إلا أن أرجلها لا تلامس الأرض ! ، كما أن لها رائحة غريبة تختلف عن أي شيئ، و تتجسد أمامه عندما يكون في مكان عمله أو في غرفة نومه ، ولم يقتصر ظهورها وهو وحيداً فقد كانت تظهر أيضاً عندما يكون معه أشخاص ولكن لا يستطيع أحد رؤيتها سواه ، وكان الناس يظنون أنه يمزح عندما يتحدث إليها ولكن عندما ساءت حاله إكتشفوا أنه صادق، كما هددت تلك الجنية عمي فإن لم يتزوجها ستجعله ينتحر أو تجعل حياته جحيماً وظلاماً وفي إحدى المرات غضبت فتطايرت أدوات الغرفة حوله، لكن لم تحدث أية ممارسة جنسية رغم أنها كانت تمسك يده، وهكذا استمرت الجنية بالظهور لبضعة أشهر، وعندما ساءت حالته قرر أهله التصرف وعدم تركه على هذا الحال فلجأوا لشيخ نصحهم بأن عليه أن يتزوج في أقرب فرصة لكي تبتعد عنه ثم زوجوه ابنة عمه وبعد زواجه رحلت الجنية من حياته وأصبح بأفضل حال. ولحد الآن لا يعلم عمي لماذا حدث له ذلك ولماذا اختارته الجنية ؟!




يرويها أيمن . هـ من اليمن




ملاحظة 
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

تجارب واقعية: تاكسي طوكيو وشبح المقبرة

يعلم سائق التاكسي في اليابان أنه لا تقتصر رؤية الأشباح على المقابر القديمة أو الأضرحة، فأي مواطن في العاصمة طوكيو قد يخبرك بأن سيارة الأجرة (التاكسي) أكثر مكان تسكنه الأرواح إذا ما قورن بسيارة دفن الموتى! فمن الممكن لسائق التاكسي أن يصادف في طريقه باباً إلى عالم الأرواح ! كان هناك نفق يسمى سنداغايا يمر بالقرب من معبد سنجوين، تقول الأسطورة أن وجوهاً صارخة تجسدت على جدرانه !، أو يظهر تجسد لشبح طفل أو امرأة في المقعد الخلفي لسيارة التاكسي من خلال انعكاسه على المرأة الأمامية المعلقة أمام السائق ثم يختفي! يروي أحد سائقي التاكسي قصته مع شبح، جرت أحداث القصة في إحدى ليالي فصل الخريف عندما كان بالقرب من مقبرة أويوما، حيث ركبت معه فتاة صغيرة تبدو فقيرة وكانت تبللها قطرات المطر، كان الظلام حالكاً، فلم يستطع رؤية ملامح وجهها بوضوح لكنها بدت حزينة وتبين له أنها كانت تزور أحد أقاربها أو أصدقائها الذي توفي مؤخراً، طلبت منه إيصالها إلى مكان ليس ببعيد وكان الصمت يخيم عليهم أثناء رحلتهم فمن أخلاق السائقين عدم المباشرة بحديث مع شخص قد عاد لتوه من مقبرة. عندما وصلا إلى العنوان المطلوب لم تخرج الفتاة من السيارة لكنها همست له أن ينتظر لبعض الوقت فيما كانت تنظر إلى نافذة تقع في الدور الثاني من البناء لفترة 10 دقائق أو أكثر، لم تكن تتكلم أو تصرخ أبداً بكل كانت تتفحص أي حركة في النافذة، وفجأة طلبت الفتاة من السائق أو يوصلها إلى مكان جديد قريب من المقبرة التي انطلقت منها في البداية، كان المطر غزيراً وكان السائق يركز على الطريق تاركاُ الفتاة لأفكارها. وعندما وصل السائق إلى العنوان الجديد وهو منزل حديث في مكان جميل فتح باب السيارة والتفت إلى الخلف ليأخذ الأجرة ولدهشته وجد نفسه يحدق في الخلف إلى مقعد فارغ! كان فمه مفتوحاُ من شدة الاستغراب وفيما كان جالساً يفكر بالفتاة التي كانت تجلس في ذلك المقعد منذ لحظات وإذ يسمع نقرات على زجاج نافذة التاكسي أفزعته من مقعده، تبين له أنه صاحب المنزل وكان خارج التاكسي وبكل هدوء أعطى السائق أجرته وشرح له أن تلك الفتاة كانت ابنته التي توفيت في حادثة مرور منذ سنوات ودفنت في مقبرة أويوما ومن وقت لآخر تطلب تاكسي لتزور شقة حبيبها السابق ثم تطلب العودة إلى منزلها كما يقول أبوها. شكر الأب السائق وأعتذر منه عن تلك الحادثة.


المصدر

تجارب واقعية : حكايتي مع الجن (الجزء الأول)

صورة تدعم القصة وليست مرتبطة بهاطفولتي والرؤى المفزعة
أذكر أنني قبل أن أتجاوز الرابعة من عمري كنت استيقظ يومياً على أصوات أشخاص لا أعرفهم داخل بيتنا الكائن في العاصمة عمان ، كانت أشكالهم مخيفة جداً لي وكنت أراهم يلعبون و يقفزون و يطيرون داخل غرفة النوم التي أتشارك فيها مع أخوتي، ولما كنت أراهم يقتربون من اخوتي و ينظرون إليهم كان ينتابني ذعر شديد فأختبئ تحت غطاء سريري لكي لا يلحظوا أنني مستيقظ ، آنذاك لم يكن لدي أدنى فكرة عن ماهيتهم وكنت أستخدم كلمة "المهرجين" للإشارة عليهم في كلامي وعندما أخبرت أمي عن مشاهداتي كانت لا تلقي بالاً لما أقول فتبتسم غير مصدقة لما أرويه بشأن "المهرجين"، وهكذا إلى أن أتى يوم لن أنساه ما حييت حينما استيقظت كالعادة و الكل نيام، ولكن هذه المرة لم أشاهد أحداً غير أني استشعرت بأن أحداً ما يراقبني فتملكني الخوف الشديد ، ولما حدقت في سقف الغرفة سمعت صوتاً يناديني اعتقدت أنه من نسج خيالي و لكن الصوت بدأ بالإرتفاع و لم يكن مفهوماً وأشبه بصوت الهدير المخيف عندها قررت ان أتمالك نفسي عن إيقاظ اخي ولكنني لم أستطع الإستمرار فبدأت أهز اخي الذي كان يرقد بجانبي و اناديه فاختفى الصوت فجأة ولكن اخي لم يستيقظ فنومه ثقيل فرحت و تركته و ما هي الا لحظات حتى عاد الصوت و عدت أحاول إيقاظ أخي و بدات بالبكاء من شدة الخوف فاستيقظ أخيراً فطلبت منه أن يأخذني عند أمي فحضنت امي من شدة الخوف و أكملت نومي وفي اليوم التالي سألتني امي عن سبب قدومي ليلاً فأنا لم أعد صغيراً فقصصت عليها ما حصل و كالعادة استهزأت بي و ضحكت و اخبرت جميع من في البيت بانني أحلم وأنا مستيقظ فضحك الجميع ولكنني بكيت فلم اعرف ما أفعل ومنذ ذلك الوقت لم أعد أخبر أحداً عن ما يحصل معي في المرات التي تكررت فيها تلك الأحداث الغريبة وكنت اكتفي بتغطية و جهي تحت الدثار كي لا أرى ما يخيفني.و انقطعت هذه المشاهدات لا اذكر في أي عمر و لكن لم ينقطع احساسي باني مراقب دائماً و كنت لا استطيع النوم وحدي تحت أي ضغط من اهلي من شدة خوفي لاني كنت أحس اني إذا نمت لوحدي ساأرى ما يرعبني ، وبعد مرور السنين ادركت أن ما أراه وأسمعه من فعل الجن و أنني لسبب ما أمتلك قدرة على رؤيتهم .


دراستي الجامعية والجاثوم
نسيت ما حدث معي خلال طفولتي على الرغم من أن بعضاً من الذكريات كانت تمر في خيالي من حين لآخر وفي عام 1999 سافرت للدراسة في جامعة دمشق فسكنت مع اثنين من اصدقائي في منزل من ضواحي العاصمة دمشق وحينذاك كان يتملكني شعور غريب بوجود شخص ما في المنزل وذلك إن عدت ولم أجد أحداً من أصدقائي فيه ، وللتخلص من ذلك الشعور كنت أتسكع خارج المنزل حتى عودة أصدقائي ، كنت متاكداً من وجود جن في المنزل ولكن في نفس الوقت لا أرغب بمزيد من التجارب المروعة التي سبق لي أن عايشتها فهذا لا ينقصني، واستمر الأمر على هذا المنوال إلى أن حصلت معي تجربة مخيفة ، ففي يوم من الايام عدت من الجامعة مبكر اً وكنت متعباً فأردت أن أغط بالنوم قليلاً ، حينها كان صديقي في المنزل، فنمت على الارض لمدة لا تزيد عن الساعة وأيقظني صوت صديقي وهو يتكلم على الهاتف ظللت مستلقياً و كان وجهي مقابل الحائط وفجاة سمعت صوت صرير الباب حيث انفتح و انغلق بقوة و تبعه سماعي لوقع أقدام فظننته صديقنا الثالث ولكنني ذهلت عندما أدركت عدم دخول أي أحد للغرفة ، عندها قررت ان انهض وأحاول تحريك جسدي و لكني لم أستطع وكأنني مقيداً غير قادر على الحركة (إقرأ عنالجاثوم)، فخفت وناديت صديقي الذي كان معي بنفس الغرفة و لكن لم استطع الكلام كأن احداً و ضع يده على فمي عندها فقط احسست بيدين باردتين خلف رقبتي فحاولت المقاومة ولكن دون جدوى، و بعدها شعرت بان شيئا بارداً جداً اخترق ظهري كأن احداً سكب علي ماء مثلجاً و شعرت باني افقد وعيي و شلت كل حركتي عندها أحس صديقي بي وخرجت مني اصواتاً مكتومة بدأ يناديني ، كنت أسمعه من من غير أكون قادراً الرد عليه، شعر صديقي بالقلق والخوف وهم بالنهوض و اقترب مني عندها استعدت السيطرة على نفسي كنت خائفا جداً مما حدث و عندما سالني عن ما حصل معي وعن تلك الاصوات الغريبة التي صدرت مني، اكتفيت بالصمت و من داخلي ادعو الله ان لا أكون ضحية للتلبس من الجن ، بعد تلك الحادثة بدأت تراودني كوابيس و احلام مزعجة و ضيق اثناء نومي ، وغالباً ما كانت تترافق أحلامي برؤية فتاة جميلة تحاول التقرب مني و لكني لم اكن اتقبل وجودها لاعتقادي بأنها جنية

تجارب واقعية : حكايتي مع الجن (الجزء الثاني)

تصوير فني لجنيةبدأت تراودني كوابيس و احلام مزعجة و ضيق اثناء نومي ، إذ غالباً ما كانت تترافق أحلامي مع رؤية فتاة جميلة تحاول التقرب مني و لكني لم اكن اتقبل وجودها لاعتقادي بأنها جنية (إقرأ الجزء الأول من القصة) كنت ابدأ بقراءة اية الكرسي كلما جائتني حتى تتركني ، ولكن مع ذلك كنت أحس دائماً بوجودها معي وأدركت أنها تعشقني و تريدني أن اتقبلها بشتى السبل إلا أنني كنت أرفضها واتحاشى أن أتواجد وحيداً في اي مكان منعزل لكي لا تتواصل معي لذلك أصبحت تأتيني في المنام معظم الاحيان,أنهيت الجامعة وعدت للأردن و بدأت الامور تزداد سوءاً فلم تعد تاتي لوحدها فقط بل بدات أحس بأن أحداً ما يأتي معها ليضايقني وكان جني وليس جنية وبدأ أخوتي يستغربون ما يحصل معي من صراخ و نداء و قراءة للقرآن اثناء نومي ، وكنت كلما فتحت عيناي أشاهد ظلاً اسود بجانبي او أيادي سوداء تحاول إغلاق فمي .
جلسات طرد الجن
فقررت الذهاب الى احد الشيوخ عن طريق ابن خالي الذي اخبرته و سألته ان كان يعرف شيخاً فأخذني الى شيخ يدعى ابو ابراهيم حيث قال أن معي جنية و هناك من يعشقها من الجن يأتي لمضايقتي حتى تتركني الجنية، وعندما بدأ الشيخ يقرأ علي آيات من القرآن الكريم أحسست بارتعاش في جسدي و كلما واصل القراءة ازدادت الرعشة فأمرني بالنوم على جنبي ثم نهض وضغط بقدمه على رقبتي عندها أحسست بأنني انتقلت الى عالم آخر غريب و قديم فيه أناس لا اعرفهم و لكني كنت أتكلم معهم و فجاة شعرت ببرودة ففتحت عيناي ورأيت الشيخ يقرأ القرآن أمام وجهي فسالني :"أين ذهبت و من رأيت"، قلت له :"لا اعرف "، و سالته :"ماذا حدث" فاخبرني أنها خرجت و لن تعود ثم نظرت الى ابن خالي الذي كان جالساً معنا في الغرفة فوجدته شاحباً خائف، وعندما خرجنا من عند الشيخ سألت ابن خالي ماذا حصل قال لي:"ألا تذكر ؟!"، قلت:"لا" ، فأخبرني أنه عندما ضغط على رقبتي تحولت الى إنسان اخر هائج يصدر منه شخير ويحاول مهاجمة الشيخ كالقطط و أن الشيخ ضربني على صدري ضربة قوية ثم أغمي علي وعندها قام الشيخ برش الماء وقرأ آيات من القرآن وحينها استيقظت و الغريب أنني لم أعثر بعدها على أثر لتلك الضربة على صدري.فرحت و عدت للبيت و لم اخبر احداً ولكن بعد يومين استيقظت مفزوعاً و أحسست كأن شيئاً اخترق جسدي فأيقنت أنها عادت و ذهبت لنفس الشيخ الذي اعاد ما فعله في الجلسة السابقة و لكن هذه المرة بعد ان ضغط على رقبتي انتقلت لأرى نفسي معها فسألتها :"ماذا تريدين مني" فقالت لي أنها تريدني ان اذهب معها الى عالمها ثم سألتها: "ما اسمك "، فقالت اسمها (لا استطيع ان اخبر احداً باسمها) فقلت لها :"اتركيني فانا لا اريدك"فأدارت ظهرها و رحلت و فتحت عيناي لأرى الشيخ ابراهيم ، حمدت الله على ذهابها.






أخي عمر وألعاب الجن
عشت قرابة الشهر في راحة بال بعد اربع سنوات من المعاناة.إلى أن أتى يوم استيقظت فيه على صوت أخي الأصغر عمر يصرخ كما كان يحصل معي فأيقظته بسرعة فنظر الي و سألني بخوف :"من هذه ؟؟"، استغربت و قلت :"من ؟"، قال:"الجنية التي تحبك"، فسألته :"كيف عرفت ؟!"، فقال :"جائتني و بدأت تتوسلني ان أتكلم معك و أقنعك بأن تدعها تعود اليك لأنها تحبك جداً"، فصعقت لما سمعت فأنا لم أخبر أخوتي يوماً بقصتي فكيف عرف ؟! ، ثم هدئته و قلت له بأنه كابوس ليس الا رغم أنني علمت بأن الموضوع لن ينتهي عند هذا الحد ، فبعد اسبوع كنت في العمل (أعمل محاسباً) و اتصل بي أخي عمر وسألني :"ماذا حصل في الامس "، قلت له:"لا شيئ، ماذا تقصد ؟"، قال لي:"عندما اراك سأخبرك "، عدت للبيت و أخذت أخي و سألته :"ماذا حصل بالامس ؟" ، فروى لي أخي عمر تفاصيل ما حدث فقال:

- كنت أنا و صديقي عبد نتمشى و اشترينا السجائر و ذهبنا الى مكان معزول ندخن فيه ، كنا جالسين و فجأة غبت عن الوعي إلى أن استيقظت على صوت عبد الذي كان يهمس في أذني آيات من القرآن و ما إن فتحت عيني حتى احتضنني و بدأ بتقبيلي ، ولما سألته :"ماذا حصل؟" فرفض عبد أن يخبرني و قال :"غداً أخبرك" و في اليوم التالي ذهبت الى عبد و سألته :"ماذا حصل بالامس ؟" فقال لي أخيراً :"بينما كنا جالسين أنا وأنت سمعت صوت فتاة يهمس في أذني :"عن إذنك عبد، رح آخد عمر معي شوي" ، فشعرت بشيء ارتطم بي ونظرت إليك فلم أر إلا أخاك محمود أمامي! فأصابتني الدهشة وكنت أنوي الهرب لكنني خفت عليك فسألت (محمود):"أين عمر ؟" فقال لي:"ذهب و سيعود بعد قليل "، و بدأ (محمود)يشتكي لي مما يحدث معه و وضع رأسه على كتفي و اخبرني كل شيء و بعد قليل جاء ظل اسود في و جهي و قال لي إقرا القرآن في أذنه لكي يعود عمر فأمسكت الذي تراءى لي أنه (محمود)و بدأت بقراءة القرآن عندها انتفض جسمه حتى عاد عمر الذي كان جالساً معي وعندها فتحت عينيك " - انتهت هنا رواية أخي عمر


- صعقت عندما أخبرني اخي عمر لانني كنت آنذاك في غرفتي نائماً والسؤال الذي ما زال يؤرقني :"من ذلك الشخص الذي تجلى أمام عبد بنفس ملامحي ؟" ،على أية حال خضع أخي لجلسة عند شيخ و قص عليه ما حصل فقرأ آيات من القرآن عليه و حصنه و تعافى و الحمد لله .





معاناة لم تنتهي
حتى يومي هذا لا أستطيع النوم في لوحدي مهما اختلف المنزل أو المكان لأنه سيزورني من يسكن ذلك المكان من الجن فأرى اشكالهم المختلفة ، منهم الطويل و القصير و الطفل و الكبير ولذلك لا انام الآن إلا على صوت القران المسموع من الكومبيوتر المحمول ، وعلمت بعد أن سألت الكثيرين أن تلك القدرة على رؤية الجن أو الاتصال معهم قد ولد معي و ربما اختار الجن الظهور لي ولكنني على ثقة إن فتحت لهم المجال فسأراهم في كل مكان وبالتالي أخسر عقلي ، ولا أتمنى لأي أحد من الناس أن يختبر ما شاهدته.

المصدر
موقع ماوراء الطبيعه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق